قطر تدعو واشنطن وطهران للالتزام بمذكرة التفاهم

0

في اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني الجديد إد ميليباند، اليوم الجمعة، دعا كبير الدبلوماسية القطرية القطريين كلاً من الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بمذكرة التفاهم المبرمة بينهما.

كان من المفترض أن يؤدي الاتفاق -الذي وُقِّع في 17 يونيو- إلى تطبيق وقف لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مع منح واشنطن وطهران وقتاً للتفاوض بشأن قضايا أكثر تعقيداً، مثل البرنامج النووي الإيراني.

في الأردن ودول الخليج العربية، صمت مطبق بخصوص الهجمات الإيرانية

غير أن الاتفاق انهار بسرعة، وانخرط الطرفان في تبادل للضربات منذ ما يقرب من أسبوعين.

وخلال اجتماع عُقد اليوم مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني على أهمية العمل الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران.

وجاء في بيان نُشر عبر الإنترنت: “شدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني خلال الاجتماع على أهمية ضمان التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والحفاظ على أمن المنطقة، وحماية المكتسبات المحققة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.

ولعبت قطر دوراً رئيسياً في المفاوضات خلال هذه الحرب، إلى جانب باكستان. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى استعداد أي من الولايات المتحدة أو إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال بيان للخارجية البريطانية إنه جرى خلال لقاء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ،وإد ميليباند، وزير الخارجية وشؤون الكومنولث في المملكة المتحدة، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني خلال الاجتماع، على أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والحفاظ على أمن المنطقة، وحماية المكتسبات المحققة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما جدد دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى خفض التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يرسخ السلام الدائم في المنطقة.

و