د ماك شرقاوي يكشف الأسباب الحقيقية لسعي اردوغان للإنضمام لـ “نادي الدول النووية”

في برنامج "المناظرة اليومية" على قناة i 24

331

في حديثه حول السعي التركي للإنضمام إلى “نادي الدول النووية”، قال د ماك شرقاوي في برنامج “المناظرة اليومية” على قناة i 24 ، وما اذا كان ذلك نوع من السعي لتوسيع نفوذ تركيا السياسي بالمنطقة، وهل يزيد تعاونها مع روسيا في هذا المجال التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية

 

أوضح د ماك شرقاوي أن تصريحات الساسة الاتراك ، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب اردوغان بأن يكون هناك انفاذ لقومية تركية، وأنه سوف تذهب تركيا إلى كل من يتدثون اللغة التركية، وتعتبرهم ارث الاجداد، ودخول تركيا لمجال الطاقة النووية السلمية بالتأكيد من حقها ومن حق أي دولة أن يكون لها مصادر للطاقة ، وأيضا رخيصة الثمن.

ولكن : عندما تكون الدولة متهمة بالتدخل في أكثر من خمس أو ست ملفات اقليمية بتدخلات عسكرية ، هنا يثور التساؤل

هل يمكن أن يستخدم الرئيس رجب طيب اردوغان هذه الطاقة النووية السلمية مستقبلا ، وتطويرها الى سلاح نووي.

هنا يجدر الخوف .

 

وأضاف أنه على سبيل المثال اذا قامت دولة مثل مصر بعمل مفاعل نووي في “الضبعة” مع نفس الدولة التي ستعمل المفاعل النووي مع تركيا ” روسيا ” بالنظر الى ان مصر دولة معروف عنها انها لم تعتدي على أحد

وفي محيطها الاقليمي لم يقم جيشها بأي مغامرات عسكرية.

كما ان مصر عندما تقوم بإنشاء منظمة اقليمية ، يحترمها العالم ويدخل فيها العالم، وآخر دولة دخلت فيها بصفة عضو كانت فرنسا، على عكس الاتراك ، فالأتراك موصومون بالاعتداءات العسكرية على الدول .

 

مفاعل الضبعة

 

مفاعل “الضبعة”

 

وحول البنى التحتية وعمليات البناء كقاسم مشترك كما في “الضبعة” والساحل الجنوبي التركي ولماذا يجوز لمصر عمليا

ولا يجوز لتركيا قال د ماك :

تركيا من حقها تطوير البنى التحتية، ولكن للمجتمع الدولي الحق ايضا ان يتوجس خيفة مما سوف يقوم به رجب طيب اردوغان بالمنطقة في المستقبل.

لكن بالحديث عن الرئيس السيسي وعن مصر، نجد أن مصر دولة مستقرة، ومصر دولة كبيرة في المنطقة لن تفكر

ابدا في الحصول على سلاح نووي وتهديد جيرانها في المنطقة ، وذاك هو المعيار.

وأضاف : من حق تركيا بالتأكيد أن تقتضي الطاقة الرخيصة من المفاعلات النووية ، ولكن لابد ان يكون هناك رقابة صارمة ولصيقة ، لأنه لا يمكن الوثوق ابدا بم سوف يقوله اردوغان غدا.

 

توجس مشروع

 

وكشف د ماك أن تركيا وقعت على اتفاقية “أضنة”مع سوريا ، وضربت بها عرض الحائط ، ودخلت واحتلت الشمال السوري،

ومن ثم موضوع الاتفاقات بالنسبة لتركيا غير مضمون ، لانه ممكن أن يوقع اليوم، وفي اليوم التلاي يغير كل ما اتفق عليه ووقع عليه.

يأتي ذلك في ضوء نهجه بالداخل والخارج ، فهو يريد ان يغير دستوره، ويعيد كتابة دستور بلاده ، فكيف يمكن الوثوق به.

القوات التركية

ازدواجية المعايير

 

وحول التدخلات التركية مع الدول الجارة خاصة الجنوبية والشرقية في محيطها العربي وزعزعة الاستقرار هناك ، وما اذا كان لا مفر من التدخل التركي؟ قال د ماك :

وماذا عن التدخل في ليبيا ، والحكومة الشرعية ، واضاف ان رجب طيب اردوغان كان يستدعي السراج  الى انقرة كما يستدعى الخدم ، فكيف توصف هذه بالحكومة الشرعية .

وأشار الى ان هاتين الورقتين التي لا يعترف بهما اي قانون دولي والتي سميت مذكرات تفاهم ، والتي وقعها رجب طيب اردوغان مع السراج ، الذي خان بلده وشعبه وادخل الاتراك ، ليحتلوا الاراضي الليبية وهو ليسوا جيرانا .

 

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

اعتداءات اقليمية 

 

وحول ترحيب الحكومة الليبيبة الجديدة برئاسة عبد الحميد دبيبية بترسيم الحدود البحرية مع تركيا قال د ماك :

أن الجكومة الليبية الجدية عليها محاذير، وهناك تحقيقات في الامم المتحدة في ان السيد عبد الحميد دبيبة اعطي رشاوى الى اعضاء من الحوار الوطني ، وهو تحقيق تقوم به الامم المتحدة الان.

كما انها حكومة مؤقتة حتى 24 ديسمبر القادم حتى عقد انتخابات .

ثالثا من يعتد الاتفاقيات في الدول ؟ مجلس النواب المنتخب برئاسة السيد عقيلة صالح ، الذي رفض تمام حتى التحدث عن هذه الوريقات حتى من حيث المبدأ

وتساءل : هل ليبيا دولة جارة ، وهل فبرص دولة جارة ، حيث تحتل القوات التركية اجزاء في جزيرة قبرص منذ عام 1974 وحتى الان ، باكثر من 45 الف عسكري تركي موجود هناك .

وهل المناوشات ، والاعتداءات على المياه الاقليمية ، والمياه الاقتصادية الخالصة لليونان الدول الحليفة معهم في حلف الناتو ، والدولة العضو في الاتحاد الاوروبي ، هل ترعى تركيا امن دول الجوار الاقليمي .

رؤساء دول اليونان ومصر وقبرص

تتريك الشريط الشمالي السوري المحتل 

 

ومن اعطى الرئيس رجب طيب اردوغان الحق في ان يكون هو الشرطي العالمي ، ان يذهب الى بؤر الارهاب قبل ان تصل اليه ، ومنذ متى يتعامل المجتمع الدولي بهذا الشكل .

ولماذا ننكر أنه يتم تتريك المدن السورية في الشريط  الشمالي المحتل في سوريا ، في عفرين رفع العلم الانكشاري الاحمر ،  وتم تتريك الاسماء للشوارع والمواليد ، اللغة التركية التي تستخدم ، والليرة التركية المتداولة هناك .

هذا احتلال وليس حفظ امن ، هو يريد ان يوسع الامبراطورية ، او السلطنة التي يحلم بها رجب طيب اردوغان .