د. وفاء علي تكتب : قرار العالم العيش بلا أخلاق

1

تسللت بهدوء إلى حياتنا اليومية فى العالم أجمع ملفات كثيرة بإسم التكنولوجيا الحديثة والمعرفة ومعها تسللت أهداف الكيان والماسونية العالمية لتسيطر بشدة وتدير العالم ولكنك لا تراها بالفعل ،
وهنا تظهر الحقيقة التى ينكرها العالم فقد ربطوا الجميع بشبكات التواصل وتوغلوا داخل نفوس البشر عبر البريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف أو حتى تسريب فيروس كورونا كما قالت مديرة الإستخبارات الأمريكية المستقيلة ،
نحن أمام مهزلة حقيقية فهناك من يلعن التطبيع علنآ بينما كل ماحولنا يقول أن العالم يحب التطبيع فشركات التكنولوجيا والشركات العالمية متعددة الجنسيات تخدم مصالح الكيان،
العالم يعتبر أن يوماً بلا إنترنت هو نهاية العالم بينما لايرى أن قواعد الكذب وعدم الأخلاق تترسخ كل يوم بهذه التكنولوجيا الحديثة التى نقدمها إلى الجيل الجديد الذى لايعرف خريطة الوطن العربى ،
رفعوا شعارات عدم التطبيع علنآ بينما كل مايتم فى مختبرات وادى السيليكون الأمريكى ويقدم تكنولوجيا المعلومات للعالم لتتوغل ثقافة التطبيع بلا أى جهد ،
قرروا أن يعيش العالم بلا أخلاق ولا يقرر ابدآ فهم عدوه الحقيقى وقرر الجميع المضى فى طريقه لتتحكم به شبكة الإنترنت ،
ثم يتساءل البعض ماذا حدث لهذا العالم!!
وماذا حدث لهذا الإستثناء الأخلاقى الذى تديره التطبيقات التى وضعها بالأصل من يصرخون ضده ويرفضون التطبيع ،
إن إدارة الأخلاق فى العالم مخطط جيوسياسى وضع فى غرف التخطيط الإستعمارى،
لقد وضعوا العالم فى مختبر جيوسياسى يقتل الضمير والأخلاق والهوية الوطنية وعقيدة الولاء وحين تصبح فلسطين وتحرير الأوطان وجهة نظر فأعلم أن عدوك نجح بإمتياز ودون صواريخ أو مسيرات ،
ولكن نسوا أيضاً أن هناك العلى القدير الذى له حسابات لايراها أحد وأن اليقين بقوة من خلق السموات والأرض لها حسابات أخرى، وإلى حديث آخر

د.وفاء علي أستاذ الاقتصاد
وخبير أسواق الطاقة