رئيس وزراء بريطانيا: إعادة وحدة إيرلندا مستبعدة من أي نقاش
على وقع تداعيات كلام الرئيس الأميركي ترامب في دبلن عن إعادة توحيد إيرلندا، استذكرت تقارير بريطانية نشرت اليوم السبت، تصريحات كان أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام مؤخراً برأيه حول مسألة إعادة توحيد أيرلندا.
رداً على أسئلة الصحفيين في بلفاست حين زارها يوم 27 أغسطس الماضي، بشأن احتمال إجراء استفتاء حول الحدود، قال بيرنهام: “سأتبنى نهجاً قائماً على التعاون، لكن هناك قضايا ستكون مستبعدة من النقاش، وهذه واحدة منها”.
واضاف: “أعتقد أنه يتعين علينا التركيز على تقريب وجهات النظر بين الناس قدر الإمكان؛ فقد عشنا عقداً شهد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وقبله مباشرة شهدنا قضية استقلال اسكتلندا”.
ونوه بيرنهام إلى أن “ما نلاحظه هو أن الانقسامات الناجمة عن مثل هذه المواقف تستغرق وقتاً طويلاً لتلتئم، كما أنها تعيق التقدم وتمنعنا من التركيز على القضايا الماثلة أمامنا هنا والآن؛ مثل ضغوط تكاليف المعيشة التي تضر بالسكان في أيرلندا الشمالية، وضرورة إقرار الميزانية لضمان عمل الخدمات العامة بالشكل المطلوب”.
وقال: “هذه هي القضايا الماثلة أمامنا، لكن السياسيين يميلون أحياناً إلى التركيز على الأمور التي يرغبون هم في رؤيتها، بدلاً من السعي لإيجاد الحلول التي يحتاجها عامة الناس. أعتقد أننا شهدنا -على مدى العقد الذي تلا استفتاء بريكست- قدراً مفرطاً من الانقسام والجدل والتركيز على الماضي”.
وأكد رئيس الوزراء: “علينا معالجة القضايا الماثلة أمامنا في الوقت الراهن.”
وعاد بيرنهام ليعبر عن آرائه حول هذه المسألة يوم الأربعاء في البرلمان. ورداً على أسئلة طرحها نواب البرلمان بشأن احتمال إجراء استفتاء حول الحدود في أيرلندا الشمالية، قال بيرنهام: “لست على علم بوجود تأييد شعبي واسع لإجراء استفتاء آخر، وما لم يتغير هذا الوضع، فلن يُجرى أي استفتاء.”
