طالبان تنفذ هجوما صاروخيا على قاعدة للقوات الأمريكية جنوب أفغانستان

31

في تنفيذ لتهديدها بمواصلة عملياتها العسكرية بعد مرور الموعد النهائي لخروج التحالف، اليوم السبت، نفذت طالبان هجوما صاروخيا على قاعدة للقوات الأمريكية في ولاية قندهار جنوبي البلاد دون أن يسفر عن خسائر.

وقال الناطق باسم الحركة “إنه يحق للحركة استهداف مواقع تابعة للقوات الأجنبية لأن الهدنة انتهت اليوم دون أن يفي الطرف الأمريكي بالتزامه وهو الانسحاب الكامل مع حلول 1 مايو”.

فيما أفادت وسائل إعلام أفغانية، السبت، عن اختفاء 30 جندياً بعد هجوم طالبان على موقع عسكري في ولاية غزني بالبلاد، بحسب “العربية.نت”.

ومع دخول التاريخ المحدد لمغادرة القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى من أفغانستان حيز التنفيذ، اليوم، هددت طالبان، بمواصلة العمليات العسكرية بعد مرور الموعد النهائي لخروج التحالف في 1 مايو.

بالتزامن، أعلن قائد الجيش الأفغاني، اليوم، أن القوات الأجنبية بدأت عملية الانسحاب من بلاده.

وتستعد وزارة الدفاع “البنتاغون” لهجمات محتملة من حركة طالبان. فطالبان التي كانت أوقفت الهجمات على الأميركيين بموجب اتفاق أبرم في فبراير من عام 2020 بين طالبان وإدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، عادت وهددت بأنها ستعتبر الولايات المتحدة منتهكة للاتفاق حال تخلفها عن الموعد النهائي للانسحاب الكامل.

وقد اعتبر اثنان من نشطاء تنظيم القاعدة هناك، في مقابلة حصرية مع شبكة CNN أجريت من خلال وسطاء، أن الحرب ضد الولايات المتحدة ستستمر على جميع الجبهات الأخرى إلى أن يتم إبعادهم، وفق زعمهما.

وتبين من حديثهما أن التنظيم يخطط للعودة بعد مغادرة القوات الأمريكية لأفغانستان عبر الشراكة مجدداً مع طالبان.

فيما لم يعرف سبب هذه التصريحات، فالقاعدة عادة نادراً ما تدلي بمعلومات، مكتفية بدعايتها الإعلانية الذاتية.

وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن عناصر من القوات الخاصة في الجيش الأميركي ستنتشر مؤقتا في أفغانستان، مؤكداً أن القوات الأميركية بدأت في الانسحاب من أفغانستان.

وكان الجنرال سكوت ميلر، الذي يقود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حربها مع طالبان، أعلن الأحد الماضي بدء انسحاب القوات الأجنبية وتسليم القواعد العسكرية والمعدات للقوات الأفغانية.

وقال ميلر إنه ينفذ قرار الرئيس جو بايدن بإنهاء أطول حرب أمريكية، استنادا إلى أن هذه الحرب الطويلة لم تعد من الأولويات الأميركية.

وكان جو بايدن أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أنه سيسحب القوات من أفغانستان قبل الحادي عشر من سبتمبر الذي يوافق الذكرى العشرين للهجمات على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي كانت السبب في بدء الحرب الأفغانية.