عمّان تعتزم استئناف الرحلات مع صنعاء وسط ترحيب سعودي واشتراط حوثي

2

أعلن الأردن نيته استئناف الرحلات الجوية بين عمّان وصنعاء، في خطوة رحّبت بها الحكومة اليمنية والسعودية التي تقود تحالفا داعما لها، لكن الحوثيين المدعومين من إيران ويسيطرون على العاصمة، اشترطوا أن تعود حركة الملاحة بدون قيود.

ويفرض التحالف العسكري الذي تقوده السعودية منذ العام 2015، قيودا على المجال الجوي ويمنع هبوط رحلات في صنعاء بدون موافقة مسبقة. لكن الحوثيين يحاولون مؤخرا كسر ذلك من خلال رحلات مباشرة بين إيران وصنعاء، وهو ما ترفضه الحكومة والسعودية.

إيران تعلن تعليق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع أمريكا وتتهم واشنطن بخرق الاتفاق

ويأتي الاعلان الأردني بعد تعرّض مطار صنعاء لضربات في 13 تموز/يوليو، قالت الحكومة اليمنية إنها شنّتها لمنع هبوط طائرة إيرانية. وردّ الحوثيون الذين اتهموا الرياض بتنفيذ الضربات، باستهداف مطار في جنوب السعودية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية ليل الجمعة السبت أن “الخطوط الملكية الأردنية ستنفّذ مبادرة لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء”.

 

ووضعت ذلك في سياق الاستجابة “للاحتياجات الإنسانية” ودعما لجهود السعودية “في دعم مسار السلام”، مشيرة الى أنه “سيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك”.

وشارك الأردن في التحالف العسكري. كما استضاف مشاورات بين أطراف النزاع.

وأتاحت الهدنة التي تمّ التوصل إليها برعاية الأمم المتحدة في العام 2022، تسيير رحلات محدودة بين صنعاء وعمّان، بهدف تسهيل سفر المرضى والطلاب والعالقين. لكنها علّقت مرارا بسبب التوترات والخلافات بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء، والحكومة التي تتخذ من مدينة عدن مقرا لها.