عون في اليونان: إنهاء العداء مع إسرائيل بالدبلوماسية لا بالحرب
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن لبنان مصمم على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل عبر الدبلوماسية، داعيًا إلى تطبيق اتفاق الإطار الموقع بين الطرفين برعاية أميركية “كاملاً ومن دون انتقائية”.
وجاء موقف عون خلال لقائه الرئيس اليوناني قسطنطين تاسولاس في أثينا، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
إيران تعلن مهاجمة قوات أميركية في الأردن ردا على قصف إحدى جزرها
وقال عون إن “لبنان وشعبه تعبا من الحروب”، مضيفًا أن هدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء. وتابع: “توصلنا إلى توقيع اتفاق الإطار برعاية أميركية، ويجب تطبيقه كاملاً من الطرفين، بعيدًا من الانتقائية”.
ودعا الرئيس اللبناني اليونان إلى المساعدة، قدر المستطاع، في ضمان تطبيق الاتفاق، قائلًا إن “آن الأوان للبنان أن يرتاح”، ومؤكدًا أن الحل يكون “بالدبلوماسية لا بالحرب”.
وشدد عون على أن استقرار لبنان ضروري لاستقرار المنطقة وأوروبا، محذرًا من أن أي اضطراب فيه ستكون له انعكاسات واسعة.
وتأتي تصريحات عون قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مطلع أيلول (سبتمبر) في روما، بعد جولة سابقة لم تفضِ إلى اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكان لبنان وإسرائيل وقعا في واشنطن، في 26 حزيران (يونيو) الماضي، اتفاق إطار برعاية أميركية، يتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، على أن تتركز الجولات اللاحقة على آليات التنفيذ واستكمال الانسحاب.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شكر عون اليونان على دعمها لبنان سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا، مؤكدًا أن بيروت تسعى إلى تطوير العلاقات مع أثينا في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين.
وكان عون وصل في وقت سابق إلى مطار أثينا الدولي، حيث استقبله وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس، وسفيرة اليونان لدى بيروت ديسبينا كوكولوبولو، وسفير لبنان لدى اليونان كنج الحجل. ووضع الرئيس اللبناني إكليلًا من الزهور على نصب الجندي المجهول في ساحة سينتاغما، قبل انتقاله إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات رسمية.
