«قتلهم واحدًا تلو الآخر».. أول تعليق من المفوضية الأوروبية على تصريحات «بن غفير» بإنهاء حياة وتهجير الفلسطينيين

0

دعت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنيتا هيبر، اليوم الثلاثاء، إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي، علقت فيه «هيبر» على تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى تنفيذ 30 إلى 40 هجوما على قطاع غزة كل ليلة، وفق وكالة «الأناضول» التركية.

وقالت «هيبر»، إن المفوضية لا تعلق على التصريحات بحد ذاتها، لكنها ترغب في توضيح الموقف العام للاتحاد الأوروبي.

واشنطن تفرض عقوبات على رئيسة الجنائية الدولية وتتهم الهيئة بالفساد والتسييس

وأضافت: «يتوقع الاتحاد الأوروبي من إسرائيل تحمل جميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ويجب ضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات».

وكان بن غفير، قد دعا يوم الأحد الماضي، إلى قتل «30 – 40» شخصا فى غزة كل ليلة، وطالب بتهجير الفلسطينيين وإعادة الاستيطان فى القطاع.

وانتقد «بن غفير» وهو أحد أبرز وزراء اليمين المتطرف فى حكومة، بنيامين نتنياهو، فى المقابلة التى أجراها مع روم براسلافسكى، وهو رهينة سابق كان محتجزا فى غزة، فى بودكاست يقدمه «براسلافسكي»، تراجع وتيرة الضربات الإسرائيلية على غزة فى الآونة الأخيرة.

وقال بن غفير: «ليس سرا أنني أختلف مع رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، وأعتقد أنه ينبغى تنفيذ اغتيالات مستهدفة فى غزة، والقضاء على 30 – 40 شخصا كل ليلة.. وليس فحسب أولئك الذين يشكلون تهديدا فوريا، فهناك أشخاص هناك لا يستحقون الحياة. ينبغى لهم ألا يعيشوا، إنهم ليسوا بشرا حتى» – وفق تعبيره-.

ودعا بن غفير إلى هجرة جماعية للفلسطينيين من غزة، وهى خطوة يقول خبراء فى القانون الدولى إنها قد ترقى إلى تطهير عرقى، كما دعا الوزير الإسرائيلى المتطرف إلى إعادة الاستيطان الإسرائيلى فى القطاع.

وقال بن غفير: «أرى غزة كلها لنا» -حسب قوله- داعيا إلى إقامة مستوطنات «ليس فحسب فى غوش قطيف، بل فى جميع أنحاء غزة»، وتشجيع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين على الهجرة.

وأضاف أنه بالنسبة إلى من وصفهم بـ «الإرهابيين» -حسب تعبيره- فلا هجرة لهم، بل «قتلهم واحدا تلو الآخر».

وكانت إسرائيل قد انسحبت من قطاع غزة قبل 20 عاما، وفككت 21 مستوطنة يهودية كانت تعرف باسم «غوش قطيف»، وسحبت قواتها من القطاع.