قوارب المهاجرين من الجزائر تضاعف حجم الضغوط على جزر البليار

0

تشكل السواحل الجزائرية هاجسا كبيرا بالنسبة للسلطات الإسبانية، نظرا للنشاط المتصاعد الذي يعرفه “المسار الجزائري ـ La Ruta Algerina”، الذي تسلكه شبكات الهجرة غير النظامية في اتجاه سواحل جزر البليار ومناطق ساحلية إسبانية أخرى، كألميريا ومورسيا.

ويعتبر الجزائريون أولى الجنسيات المهاجرة بطريقة غير نظامية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، بحثا عن واقع أفضل في أوروبا، وذلك وفقا لتقرير الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فيما قدّر مركز الهجرة المختلطة نسبتهم في 54 في المائة من إجمالي المهاجرين غير النظاميين الذين يعبرون طريق غرب البحر الأبيض المتوسط.

الأرجنتين والصين تجددان لخمس سنوات عقد مقايضة العملات

أبعد من ذلك؛ تحدثت تقارير إعلامية عن كون مهاجرين جزائريين من بين الأشخاص الذين حاولوا العبور أو الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، إلى جانب آخرين من أفغانستان والسودان وفلسطين ودول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

ونقلت صحيفة “أوكي دياريو”، قبل أيام قليلة، أن شبكات المهاجرين حطمت الأرقام القياسية بجزر البليار، إذ تضاعفت الإحصائيات في شهر يوليوز الماضي ثلاث مرات، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، لافتة إلى أن “شبكات التهريب التي تسيطر على المسار الجزائري للهجرة غير النظامية ضاعفت نشاطها خلال الشهر الأخير”.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أنه “تم خلال شهر يوليوز الماضي اعتراض وإنقاذ 1161 مهاجرا غير نظامي في جزر البليار، جميعهم وصلوا على متن قوارب صغيرة”، مضيفة: “وفي الشهر نفسه من العام الماضي بلغ العدد 475 مهاجرا فقط”.