محققون أمميون يسلطون الضوء على جرائم حرب أميركية محتملة في إيران
أفاد محققون تابعون للأمم المتحدة الخميس بوجود “أسباب معقولة” للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب ضد مدنيين في إيران، فيما يواجه الإيرانيون أيضا “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” من جانب حكومتهم.
في تقريرهم الأخير، المقرر عرضه على مجلس حقوق الإنسان الاثنين، حضّ المحققون المستقلون الدول الأعضاء الـ47 في المجلس على الضغط من أجل إنهاء الحرب، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، ومنح اللجوء للمدنيين الفارين إلى الخارج.
محققون أمميون يسلطون الضوء على جرائم حرب أميركية محتملة في إيران
وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة ليست أعضاء في مجلس حقوق الإنسان.
وقال المحققون إنه “في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير” على إيران والتي مثلت بداية الحرب، “وجدت البعثة أسبابا معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب تتمثل في شن هجمات عشوائية أسفرت عن مقتل أو إصابة مدنيين أو إلحاق أضرار بأعيان مدنية”.
وأضاف الخبراء “شملت هذه العمليات ضربات بصواريخ توماهوك استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في مدينة ميناب التي كانت هويتها واضحة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا، بينهم نحو 120 طفلا وطفلة، بالإضافة إلى غارة جوية أخرى أطلقت فيها صواريخ دقيقة التوجيه سحبا من كريات التنغستن فوق مجمع رياضي ومنطقة سكنية في مدينة لامرد كانت هويتهما أيضا واضحة، ما أدى إلى مقتل 22 مدنيا من الرجال والنساء”.
كما أشار تقريرهم إلى أن قمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات الداخلية التي اندلعت أواخر عام 2025 على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، يمثل “تصعيدا كبيرا… لنهجها الراسخ في قمع المعارضة”.
