محللون يرون أن الاتفاق الأميركي الإيراني انتكاسة لإسرائيل
يرى خبراء ومسؤولون إسرائيليون أن الاتفاق الذي أعلن الاثنين بين الولايات المتحدة وإيران والهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، يمثل انتكاسة استراتيجية كبيرة للدولة العبرية ويؤكد تراجع نفوذها لدى واشنطن.
ورغم أن الاتفاق الذي أعلنت باكستان في الساعات الأولى من صباح الاثنين التوصل إليه لا يزال غير مكتمل ومن المتوقع الانتهاء من صياغته النهائية خلال 60 يوما، فإن إطاره الأولي أثار منذ الآن قلقا في إسرائيل.
ويرى محللون أن الاتفاق يرسخ فعليا المكاسب الإيرانية، بينما يؤجل معالجة أمن إسرائيل، وهي القضية الأكثر حساسية بالنسبة للدولة العبرية.
ترامب يدعو رئيس الحكومة العراقية لزيارة واشنطن في “منتصف تموز/يوليو”
ويقول مسؤول الاستخبارات الإسرائيلي السابق داني سيتريانوفيتش إن الاتفاق الأميركي الإيراني ليس أقل من “كارثة سياسية وأمنية لدولة إسرائيل”.
ويمثل الاتفاق أيضاً ضربة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي كان يأمل في أن يكون في رصيده انتصار في حملات بلاده العسكرية ضد كل من حماس وحزب الله وطهران عندما تُجرى الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر.
لكنّ رئيس الوزراء يواجه اليوم انتقادات لفشله في تحقيق الأهداف الأساسية للحرب.
وتقول المحللة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي سيما شاين لوكالة فرانس برس “علمنا منذ مدة طويلة أن الاتفاق سيأخذ في الاعتبار معظم مصالح الإيرانيين”.
