نتانياهو نال حربا أميركية على إيران لكن هل وصل الى النتيجة المرجوة؟

0

بعد عقود حثّ فيها الولايات المتحدة على مهاجمة إيران، حقّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أخيرا ما كان يصبو إليه. لكن بعد ستة أشهر من مواجهات لم تفض الى نتيجة حاسمة، قد تجد إسرائيل نفسها في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

ولم تؤد الحرب الى انهيار الجمهورية الإسلامية التي لطالما صوّرها نتانياهو على أنها تهديد وجودي لبلاده. ورغم تداعيات الحرب، تزداد إيران تعنتا واعتدادا بنفسها.

نتانياهو يتهم طهران بمحاولة اغتيال أحد ابنيه

ولعلّ جزءا من هذا سببه التقلّب الحاد في مقاربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فبعدما شاركت قواته مع إسرائيل في شنّ أولى الضربات على إيران في آخر شباط/فبراير، دعا فجأة الى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، وسعى للتوصل عبر المفاوضات الى تسوية، على وقع تراجع التأييد الشعبي له والارتفاع الحاد في أسعار النفط. وتلت ذلك سلسلة من المواقف الحادة حينا والمتساهلة حينا تجاه الجمهورية الإسلامية.

ويقول الباحث المتخصص في الشأن الإيراني لدى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي داني سيترينوفيتش، وهو محلل استخبارات سابق، لوكالة فرانس برس، “إنه فشل ذريع في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران”.

ويضيف “نعم حقّقنا إنجازات عملاتية، لكننا فشلنا استراتيجيا”.

وقتلت إسرائيل في أولى الضربات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي تدعم بلاده مجموعات مسلحة معادية لإسرائيل، بينها حركة حماس الفلسطينية التي شنّت هجوما غير مسبوق ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 تسبّب بحرب مدمّرة في قطاع غزة.