واشنطن تنقل أسلحة وصواريخ مضادة للدروع لأوكرانيا

9

كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، عن نقل أسلحة دفاعية أمريكية من البلطيق لأوكرانيا، ما يظهر قرب تحرك روسي عسكري وشيك ضد كييف.

وحسب الصحيفة، أعطت وزارة الخارجية الأمريكية، الضوء الأخضر لـ 3 من حلفاء الناتو للإسراع بنقل صواريخ مضادة للدروع وأسلحة أخرى تابعة لواشنطن إلى أوكرانيا.

 

وتم تلقي الطلبات من لاتفيا وإستونيا وليتوانيا في الأسابيع الأخيرة، وتمت الموافقة على آخر الطلبات الثلاثة أمس الأربعاء، وفقًا لمسؤول في الإدارة تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وستبدأ إدارة الرئيس جو بايدن أيضًا عملية شحن صواريخ مضادة للدروع وذخيرة ومعدات أخرى بقيمة 200 مليون دولار إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة.

 

وكانت روسيا، دعت أمس الأربعاء، الدول الغربية وخاصة أمريكا، لوقف تزويد أوكرانيا بالسلاح، نظرًا لأن هذا الأمر يهدد أمنها.

 

ونقلت شبكة “سي جي تي إن” الصينية، عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن التوترات حول أوكرانيا تتزايد، مشيرًا إلى تزويدها بالأسلحة والمناورات

العسكرية والرحلات الجوية التي تجريها طائرات حلف الناتو، مؤكدًا أنه يتعين على شركاء روسيا الدوليين الانتباه لها.

وأضاف أن موسكو تأمل في تلقي ردود مكتوبة على مقترحاتها بشأن الضمانات الأمنية الشاملة في الأيام المقبلة.

كما حذرت السفارة الروسية لدى لندن، الأربعاء، من أن تزويد بريطانيا لأوكرانيا بالأسلحة سيؤدي حتما إلى تأجيج التوتر والتصعيد.

وبحسب وكالة الأنباء الروسية تاس، كتبت السفارة في بيان لها: “من الواضح أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة الفتاكة لن يؤدي إلا إلى إشعال الصراع وتأجيج التوتر”.

فيما هدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، روسيا بمواجهة آثار مدمرة لأي غزو روسي محتمل لأوكرانيا.

وأكد بلينكن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني ديمترو كوليبا، أن روسيا سعت دوما لتقويض الديمقراطية في أوكرانيا، وأن الدعم الأمريكي لكييف ثابت.

وقال بلينكن: “روسيا اخترعت أزمة وغزت شرق أوكرانيا”، مشيراً إلى أن واشنطن مستمرة بالعمل من أجل التوصل لحلّ سياسيّ مع روسيا بشأن أوكرانيا.