واشنطن تواصل ضرباتها على إيران وطهران توسع هجماتها في الخليج
دخل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أخطر مع توعد طهران بمواصلة ضرباتها، وفتح الحوثيين جبهة بحرية باستهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وسط قلق من شلل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
اتسع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الخميس، بعدما توعدت طهران بمواصلة ضرباتها في المنطقة ما دامت الهجمات عليها مستمرة، بينما فتح الحوثيون في اليمن جبهة بحرية جديدة بإعلان استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وزير خارجية ألمانيا في جولة إفريقية سعيا للفرص التجارية
ومنذ استئناف المواجهات بين طهران وواشنطن في 7 تموز/يوليو، تتزايد المخاوف من تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران، في حين أعلن الحوثيون فرض حصار على موانئ السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، عبر مضيق باب المندب.
في الأسواق، واصلت أسعار النفط صعودها الخميس، إذ قفز خام برنت، قرابة الساعة 18:20 بتوقيت غرينتش، بنسبة 8,36% إلى 101,93 دولار للبرميل، متجاوزا عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ نهاية أيار/مايو. كما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 93,44 دولارا للبرميل، بزيادة 7,61% عن سعر الأربعاء.ة
أمام مجلس الأمن، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أن الوضع في الشرق الأوسط بات “خارج السيطرة”.
وعقب ليلة ثانية عشرة من الضربات المتبادلة، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن “الهجمات الانتقامية للقوات المسلحة ستتواصل” طالما استمرت الهجمات الأمريكية على البنى التحتية والمناطق الساحلية، مؤكدا استعداد بلاده “لكل سيناريو قد يلجأ إليه العدو”.
