يحيى يحيى: إقرار سانشيز بخروج سبتة ومليلية من شنغن ينسف الأكاذيب
“أحداث سبتة” الأخيرة، التي شهدت خلال الأيام الماضية إقدام عشرات الآلاف على اقتحام الثغر المحتل من طرف إسبانيا، أعادت إلى الواجهة الجدل المرتبط بالوضع القانوني للمدينتين المحتلتين شمال المغرب، بعدما دفعت تداعياتها عددا من الدول الأوروبية إلى المطالبة بتعليق عضوية إسبانيا في “منطقة شنغن”.
وفي خضم هذه التطورات أكد رئيس الحكومة المركزية الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن مدينتي سبتة ومليلية لا تنتميان إلى “فضاء شنغن”، وهو التصريح الذي اعتبرته اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما “دليلا جديدا يدحض الأكذوبة التي ظل عدد من السياسيين، الإسبان والأوروبيين، يوظفونها لتكريس ادعاءات السيادة على الثغرين المغربيين المحتلين”.
نتنياهو يوازن بين ترامب وضغوط الداخل الإسرائيلي
“وقال يحيى يحيى، رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن موقف سانشيز يمثل “تصريحا شجاعا” بالنظر إلى كونه أقر صراحة بأن الثغرين لا يدخلان ضمن المجال الجغرافي لـ”فضاء شنغن، وهو ما ينسف عددا من الطروحات السياسية الهشة التي سعت، على مدى سنوات طويلة، إلى تقديم سبتة ومليلية باعتبارهما امتدادا طبيعيا للمجال الأوروبي.
Expand article logo متابعة القراءة
وجاءت تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية عقب عمليات الاقتحام تواصلت لساعات، وسط الأسبوع الجاري، قبل أن تشهد المنطقة عودة طوعية للمهاجرين من سبتة إلى التراب المغربي التابع لعمالة المضيق-الفنيدق، في حركة عكسية لما كان يبتغيه المتاجرون بالبشر.
وأوضح سانشيز، خلال زيارته سبتة أمس الجمعة، أن شبكات الاتجار بالبشر روجت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتأويل مضلل لاجتهاد قضائي في مدريد؛ مفاده أن “الأشخاص الذين يصلون بحرا لا تسري عليهم إجراءات الترحيل الفوري نحو المناطق التي انطلقوا منها”.
