آيزنكوت يتعهد توحيد الإسرائيليين ونتانياهو يصوره على أنه متساهل تجاه إيران
تعهد غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات الإسرائيلية، الأحد العمل على توحيد البلاد، خلال تجمعه الانتخابي الأخير قبل بدء عملية التصويت فيما سعى نتانياهو الذي حصل على دعم جديد من دونالد ترامب، لتصويره على أنه يتسم باللين تجاه إيران.
ركّز نتانياهو في حملته الانتخابية بشكل كبير على خبرته الأمنية، لكن آيزنكوت وصفه بأنه غير صالح للقيادة، وتعهد تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات التي أدّت إلى هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في ظلّ إدارة الحكومة الحالية.
وول ستريت جورنال: حتى بلا فوز الجمود قد يمنح نتنياهو أشهراً لضرب إيران
وأظهرت استطلاعات للرأي تقاربا شديدا في نيات التصويت بين نتانياهو وآيزنكوت، وذلك قبل حظر نشر استطلاعات جديدة خلال الأيام الثلاثة التي تسبق عملية التصويت الثلاثاء.
وفي كلمة ألقاها أمام مئات الحاضرين الأحد، تعهّد آيزنكوت معالجة الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي عقب ولاية نتانياهو التي اتسمت بإثارة الانقسام، كما قدّم “التزاما في مجالَي الأمن والاقتصاد”.
وقال “هدفنا ليس أن يهزم طرف طرفا آخر. فهذا ليس نهجنا. سنعمل على جمع الإسرائيليين معا من جديد، الذين صوّتوا لنا والذين لم يصوّتوا لنا”.
ولاقى تعهّد آيزنكوت، الوافد الجديد نسبيا إلى معترك السياسة، على النقيض من نتانياهو الذي أمضى 30 عاما في هذا المجال، توحيد الإسرائيليين، صدى لدى بعض الناخبين، كما شكّل أسلوبه المباشر والصريح جزءا من جاذبيته بالنسبة لكثر.
