أديس أبابا تراوغ: الكهرباء هدفنا من سد النهضة

19

على الرغم من كافة الدعوات الدولية لمناقشة النزاع بشأن سد النهضة ووقف كافة أعمال الملء الثاني، حتى التوصل لتوافق بين الدول الثلاث المعنية، (مصر، والسودان وإثيوبيا)، فضلا عن إعلان مجلس الأمن الدولي موافقته على عقد جلسة تخصص لتلك القضية، أعلنت إثيوبيا أنها ستواصل المرحلة الثانية لملء خزان السد، وفقاً للخطة التي وضعتها سابقا.

هدفنا الكهرباء

واعتبر السفير الإثيوبي بالخرطوم يبلتال آميرو آلمو، في مؤتمر صحفي اليوم أن الغرض من مشروع سد النهضة هو إنتاج الطاقة الكهربائية فقط، وزعم أن الملف بات مُسيسا الآن.

كما أشار إلى أن ٦٥ مليون إثيوبي يعيشون في ظلام دامس، بالرغم من أن ٨٥ % من مياه النيل تنبع من البلاد.

وشدد على أن بلاده لا تنوي إلحاق أي أذى بالشعب السوداني نافيا إخفاء أي شي يتعلق بملف السد عن الخرطوم.

وقال وزير الري الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، اليوم الأحد، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية إن عمليات بناء السد الإثيوبي الضخم تسير وفق الجدول المخطط.

كما أضاف أن عمليات الملء الثاني للسد تسير أيضا وفق الجدول المحدد سابقا من قبل الحكومة.

يشار إلى أنه على مدى الأشهر الماضية من المفاوضات، رفضت أديس أبابا الموافقة على اتفاق ملزم في هذا الشأن، مؤكدة في الوقت عينه استمرارها في عملية الملء الثاني في يوليو الحالي.

جلسة مجلس الأمن

وكانت رئاسة مجلس الأمن أعلنت عقد جلسة الخميس المقبل حول هذا الملف العالق، بعد تلقيه طلبا من مصر والسودان بسبب تعنت أديس أبابا في التوصل لاتفاق ملزم وتوافقي بين الأطراف الثلاثة.

وتقدمت مصر بخطاب رسمي تشكو فيه إثيوبيا لمجلس الأمن، وتعلن اعتراضها على اتخاذ أديس أبابا قراراً منفرداً بالملء الثاني، كذلك فعل السودان أيضا قبل أيام.

يذكر أن أزمة السد وصلت بين الدول الثلاث إلى طريق مسدود، حيث تصر إثيوبيا على البدء بتنفيذ الملء الثاني وسط اعتراض من جانب دولتي المصب وفشل الوساطات الإفريقية والدولية بحل الأزمة.