ألمانيا تحظر الدخول إلى أراضيها من دول متحورات كورونا

15

تناقلت وسائل الاعلام دفاع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن قرار حكومة ألمانيا حظر دخول مسافرين من دول تنتشر فيها متحورات كورونا شديدة العدوى.

وكانت حكومة ألمانيا قد قررت حظر على شركات الطيران والقطارات والحافلات والسفن نقل مسافرين من هذه الدول حتى 17  فبراير المقبل، ويستثنى من الحظر المواطنون الألمان والأفراد الذين لديهم محل إقامة أو حق إقامة في ألمانيا، والذين يعملون في نقل البضائع والمسافرون عبر ألمانيا إلى وجهة أخرى.

وأوضحت مصادر رسمية أن الحظر يشمل حتى الآن بريطانيا وأيرلندا والبرتغال وجنوب أفريقيا والبرازيل، واعتبارا من الغد الأحد دولتي  إسواتيني وليسوتو في جنوب قارة أفريقيا، اذ تعتزم الحكومة الألمانية الموافقة على حظر موسع للسفر من الدول التي تنتشر بها الفيروسات المتحورة لكورونا .

ويرى مراقبون أن هذا القرار الخاص بالحظر بشكل خاص شركات الطيران، حيث تقدم شركة “لوفتهانزا” الألمانية، على سبيل المثال، أسبوعيا 55 رحلة ذهاب وعودة إلى الدول التي شملها الحظر. وبسبب الاستثناءات المتعددة لن يتم إلغاء كافة الرحلات.

ودافع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن قرار الحكومة، وقال في تصريحات لصحيفة “أوغسبورغر ألغماينه” الألمانية الصادرة اليوم السبت: “حظر النقل إجراء صارم، لكنه ضروري للغاية لحماية شعبنا”. وأضاف زيهوفر: “يتعلق الأمر بدرء فيروسات متحورة شديدة العدوى”، مناشدا المواطنين بشدة التخلي عن أي رحلات غير ضرورية للخارج، واعتبر ذلك “واجبا مدنيا”.

وقال الوزير: “يجب أن أقول بوضوح: سيكون من الحماقة تماما السفر الآن إلى مناطق الطفرات بدون سبب قهري حقا”. وقال زيهوفر للصحيفة: “بالنسبة للحالات الاستثنائية القليلة، ينطبق ما يلي: يجب أن تظهر نتيجة اختبار سلبية عند الدخول ثم تكون في الحجر الصحي”.

ومن جهته، يرى نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، ألكسندر غراف لامبسدورف، أن الحظر الشامل للدخول “ليس الطريقة الصحيحة”، مطالبا بتحديد مناطق الطفرات وتسميتها بوضوح، وقال في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة اليوم السبت: “بعد ذلك يجب تقليل الدخول من هذه المناطق حتى يمكن اختبار جميع المسافرين القادمين منها في المطار”.