البيت الأبيض: إسرائيل ستظل شريكا استراتيجيا مهما لواشنطن

15

جدد البيت الأبيض اليوم التأكيد على أن إسرائيل ستظل شريكا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة.

جاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كانت سياسة أمريكا ستتغير إذا جاء بديل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية إن التشكيل السياسي للحكومة الجديدة في إسرائيل أمر يعود إلى الأحزاب المشاركة.

وأضافت: “إسرائيل ستظل شريكا استراتيجيا مهما، شريكا نرتبط معه بعلاقة أمنية دائمة، وهذا سيستمر”.

نتنياهو يحرض نواب اليمين على الائتلاف الجديد

فتح رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “النار” على خصومه إثر إعلانهم عن تشكيل ائتلاف جديد بهدف إنهاء عهده الذي استمر 12 عاما. نتنياهو دعا نواب اليمين للتصويت ضد الحكومة المقبلة التي وصفها بـ”اليسارية الخطيرة”.

سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو إلى “وضع العصي في دواليب” الائتلاف الجديد الذي أعلن خصومه تمكنهم من تشكيله، داعيا النواب اليمينيين إلى عرقلته في الكنيست (البرلمان).

ولم يتورع نتنياهو اليوم الخميس (الثالث من يونيو/ حزيران 2021)، في وصف الحكومة التي سيرأسها حليفه السابق وزعيم حزب “يمينا” اليميني المتشدد نفتالي بينيت بـ “الحكومة اليسارية الخطيرة”. وقال عنه عبر موقع توتير إن “بينيت باع النقب للقائمة العربية الموحدة”، في إشارة إلى أول تكتل عربي ينضم لائتلاف حكومي في إسرائيل.

وتشير تقارير إلىأن اتفاق الائتلاف يتضمن بندا بشأن وقف هدم المباني غير القانونية في صحراء النقب، والتي تتعلق بشكل خاص بالقرى البدوية. ويتعين أن يوافق الكنيست، حتى لو بهامش ضئيل، على تشكيلة الحكومة الجديدة لتتمكن من تولي مهامها.

وبموجب اتفاق تشكيل الائتلاف الجديد سيتولى السياسي اليميني المتشدد بينيت (49 عاما)، وهو وزير دفاع سابق ومليونير، منصب رئيس الوزراء أولا ولمدة عامين ثم يسلم المنصب إلى يائير لبيد (57 عاما)، زعيم حزب “يوجد مستقبل” ووزير المالية الأسبق.

ولن تعقد جلسة الكنيست للموافقة على الحكومة الجديدة بأغلبية بسيطة من النواب سوى بعد نحو عشرة أيام مما يتيح الفرصة لنتنياهو للتأثير على المشرعين.

ويأتي هذا الاتفاق بعد انتخابات 23 مارس/ آذار التي لم يفز فيها حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو وحلفاؤه أو معارضوهم بالأغلبية. وهي رابع انتخابات عامة تجريها إسرائيل خلال عامين.