التصعيد يتسع في لبنان والخلافات تعرقل التفاهم الأمريكي الإيراني

0

وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان الأحد، معلنة السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية ومواصلة التقدم الميداني، فيما دفعت التطورات فرنسا إلى طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن. وفي موازاة ذلك، استمرت المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات إلى استمرار الخلافات بشأن ملفات أساسية، رغم تبادل المقترحات بين الجانبين والتأكيد على مواصلة المحادثات.

إسرائيل تتوعد بضربات على ضاحية بيروت الجنوبية قبيل جلسة لمجلس الأمن حول لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته البرية في لبنان توسعت إلى مناطق إضافية بعد عبور نهر الليطاني، مؤكدا أنه بدأ هجوما يهدف إلى توسيع خط الدفاع الأمامي وتعزيز السيطرة العملياتية في جنوب البلاد.

وأعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية ورفع العلم الإسرائيلي فوقها. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن السيطرة على القلعة تمثل “تحولا حاسما” في الهجوم على حزب الله، معلنا إصدار تعليمات بتوسيع نطاق العمليات وتعزيز السيطرة على مواقع كانت تحت سيطرة الحزب.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوبي نهر الزهراني، على مسافة نحو 40 كيلومترا من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات على ما قال إنها بنى تحتية تابعة لحزب الله في صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الشقيف ضمن ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.