بعد فورة الذكاء الاصطناعي الشركات تتراجع تحت وطأة الفاتورة الباهظة
أدى ظهور “وكلاء” الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حادّ في الكلفة على العديد من الشركات التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثوريّة وتتّجه إلى نماذج أقل تكلفة.
ويعلن هذا نهاية عهد “الذكاء المدعوم”، بحسب عبارة أطلقها كيفن سيمباك من حاضنة الشركات الناشئة “ديلفي لابس” عند انتشار موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي.
جيش أمريكا يقصف رادارات إيرانية
فبهدف التشجيع على اعتماد هذه التكنولوجيا الجديدة، قدمت الشركات الكبرى في القطاع، وعلى رأسها “أوبن إيه آي”، أسعاراً جاذبة للغاية في البداية، إلى حدّ جعلها تسجل خسائر مالية في أنشطتها.
وحذّر سيمباك بهذا الصدد من أن “اتّجاه الرياح بدأ يتغيّر”.
والواقع أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى راجعت مؤخرا أسعارها فرفعتها بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي للقدرات المعلوماتية اللازمة من أجل تشغيل النماذج.
وسجلت زيادة هائلة في الاستعانة بالبنى التحتية المعلوماتية مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج قادرة على إنجاز مهام فعليّة، وليس مجرد الردّ على أسئلة.
فمن أجل إنجاز مهمة واحدة، يمكن للواجهة البرمجية أن تتفرع إلى عدة وكلاء، لكل منهم خطة عمله الخاصة، ليقوم وكلاء آخرون بعد ذلك بجمع النتائج كلّها والتثبّت منها.
