المجلس العسكري في تشاد يعلن تنصيب رئيس جديد للجمهورية

70

أعلن المجلس العسكري في تشاد اليوم الأربعاء أن نجل الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي
سيكون رئيسا للجمهورية في الفترة الانتقالية.

وتعهد المجلس العسكري في تشاد بالالتزام بكافة المواثيق الدولية والعمل على مكافحة الإرهاب.

وأكد المجلس “سنبقى موجودين إلى جانب الدول الصديقة من أجل مكافحة الإرهاب”.

وفرض الجيش التشادي أمس الثلاثاء حظر التجوال وإغلاق الحدود بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي.

ودعا لعقد حوار موسع يشمل المعارضة في الداخل والخارج بعد مقتل الرئيس.

وشدد المجلس العسكري، مواصلته العمل على مكافحة الإرهاب، وذلك بعد مقتل الرئيس إدريس
ديبي.

وقال المجلس العسكري في مؤتمر صحفي، إنه يضمن الالتزام بالمواثيق الدولية، وشدد على أنه
سيسلم السلطة لحكومة مدنية.

وجدد المجلس الدعوة للحوار بين مختلف الأطراف المتنازعة في البلاد، والاستمرار في العمل
على مكافحة الإرهاب.

وتوفى رئيس تشاد “إدريسى ديبي ايتنو” خلال معارك مع المتمردين، جاء نبأ الوفاة بعد إعلان
فوزة بولاية رئاسية سادسة.

وبوفاته تنهى جمهورية تشاد حقبة من حكم ديبى استمرت 31 عاما، ولد رئيس تشاد الراحل فى
عام 1952 وينتمى إلى قبيلة “الزغاوة”، أصبح قائداً لهليكوبتر عسكرية عند نهاية السبعينات.

التحق بالمدرسة الحربية بباريس فى العام 1985 وصل إلى سدة الحكم فى جمهورية تشاد عام
1990، منحته الجمعية الوطنية التشادية فى 11 أغسطس 2020 رتبة مارشال، عام 2018 وافق
البرلمان التشادى على قانون جديد يسمح له بالبقاء فى السلطة حتى 2033 بعد مقتله.

 

تطورات متلاحقة

وشهدت تشاد منذ الإعلان عن مقتل الرئيس إدريس ديبي، متأثرا بإصابته خلال معارك، تطورات أمنية
وسياسية متلاحقة، حيث أعلن الجيش اتخاذ مجموعة من الإجراءات في محاولة للسيطرة على الأوضاع
منها، حل الحكومة والبرلمان وتشكيل مجلس عسكري انتقالي وإغلاق الحدود البرية، كما تعهد
بالإشراف على انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة.

وبحسب زعيم “جبهة التغيير والوفاق” المتمردة، محمد مهدي علي، فقد انضم إدريس ديبي للمعارك
يوم الأحد الماضي، إذ اندلع القتال في منطقة تقع بالقرب من محافظة كانم وسط غرب تشاد.