المواجهة بين بكين ومانيلا في بحر الصين الجنوبي تخيّم على اجتماع آسيان
تلقي مواجهة فيليبينية صينية في بحر الصين الجنوبي بظلالها على اجتماع تعقده دول جنوب شرق آسيا في مانيلا الثلاثاء، وفيما أدرجت بكين ما حصل في خانة “الاستفزاز”، وصف الأميركيون وحلفاؤهم بـ”الخطير والعدواني” سلوكها في هذه المنطقة المتنازع عليها التي تشكّل ممرا بالغ الأهمية للتجارة العالمية.
وصدر بيان التنديد الأميركي بتصرفات الصين بعيد وصول وزير الخارجية ماركو روبيو إلى مانيلا، حيث يجتمع نظراؤه من الدول الإحدى عشرة الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مع ممثلي دول شريكة كروسيا.
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا هذا الأسبوع
ومن أبرز المواضيع على جدول أعمال الاجتماع مسألة بورما التي تشهد حربا أهلية والمستبعدة من المنظمة.
وأعلن روبيو الذي يزور الفيليبين للمرة الأولى بصفته وزيرا للخارجية، استعداده للقاء نظيره الصيني وانغ يي المتوقع حضوره هو الآخر في مانيلا.
وشدّد روبيو في مقال رأي نشرته الصحافة الفيليبينية الثلاثاء على التزام الولايات المتحدة “حرية الملاحة في جنوب شرق آسيا”، مُجدّدا تأكيد المظلة الدفاعية الأميركية في المنطقة.
وكتب في هذا المقال “إذا خضعت هذه المياه لسيطرة قوة مستعدة لاستخدام التجارة كسلاح جيوسياسي، فإن الولايات المتحدة ودول آسيان ستواجه تهديدات جديدة وخطيرة تمس سيادتها وأمنها ومستقبلها الاقتصادي”.
