بعد أزمة سبتة… المفوضية الأوروبية تدعو لـ”رد مشترك” وحواجز مادية لتعزيز الحدود
شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الإثنين، على ضرورة التوصل لـ”رد أوروبي مشترك” لتعزيز حدود التكتل، بعد أزمة الهجرة في سبتة والتوترات الدبلوماسية التي أثارتها. وقالت في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسباني إن “هذه الحادثة تظهر بوضوح ضرورة المضي أبعد في تعزيز حدودنا عند النقاط الأكثر حساسية”.
طالبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الإثنين دول التكتل بضرورة التوصل لـ”رد أوروبي مشترك” لتعزيز الحدود، بعد أزمة الهجرة في سبتة والتوترات الدبلوماسية التي أثارتها.
: جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وحزب الله يصفها “بالعار والذل”
وكتبت فون دير لاين في رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن “هذه الحادثة تظهر بوضوح ضرورة المضي أبعد في تعزيز حدودنا عند النقاط الأكثر حساسية”، مشيرة إلى أن من بين الخيارات المطروحة “تكثيف المراقبة واستخدام حواجز مادية عند الضرورة”.
وشددت في الوقت ذاته على أن “حماية مجمل حدودنا الخارجية مسؤولية أوروبية مشتركة”.
وتأتي هذه التحركات على خلفية أزمة حادة فجرها التدفق غير المسبوق لمهاجرين دخلوا بالقوة إلى الجيب الإسباني انطلاقا من المغرب.
وأدت مشاهد انتشار عشرات آلاف الأشخاص وهم يدخلون بصورة غير نظامية إلى إثارة غضب دول أعضاء عدة، تتقدمها إيطاليا والدانمارك، والتي سارعت إلى المطالبة بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن.
تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن؟
هذا الطلب، الذي يحمل حساسية سياسية كبيرة ويتعذر تنفيذه قانونيا بموجب التشريعات الأوروبية، أثار موجة غضب عارمة في مدريد، التي اتهمت عدة دول باتخاذ موقف “أناني”، وطالبت بعقد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، وهو المقرر انعقاده عبر تقنية الفيديو الثلاثاء.
وأوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية أن اجتماع الثلاثاء سيتيح “استخلاص الدروس” من أزمة سبتة، وبحث “رد أوروبي مشترك” يواجه التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر تحديد عدد من المسارات المقترحة.
يذكر أن بروكسل كانت قد شددت قواعد الهجرة بصورة واضحة خلال الأشهر الأخيرة، إذ سمحت خصوصا للدول الأعضاء بإرسال طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم إلى مراكز تقع خارج حدود الاتحاد الأوروبي، تُعرف باسم “مراكز العودة”.
