بين الطب والكلمة.. مؤتمر لبنان الدولي يكرّم الدكتور الروائي رشيد التلاوي تقديرًا لمسيرته المهنية والإبداعية
بقلم :عايده حسن عيد
أقيمت في فندق لو رويال – بيروت فعاليات مؤتمر لبنان الدولي لتكريم أبرز الشخصيات الإنسانية لعام 2026، برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، وبمشاركة رئيس المؤتمر والبورد الأمريكي للتدريب والتطوير الدولي الدكتور حسام منذر الجنابي، والدكتور إياد الفتلاوي، إلى جانب مشاركة مؤسسة سما وطن في العراق.
وشهد المؤتمر حضور نخبة من الشخصيات اللبنانية والعربية والدولية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والمثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الإنساني والثقافي، في مناسبة احتفت بالنماذج التي جمعت بين العطاء المهني والحضور الإنساني والإبداع الثقافي.
وكان من أبرز المكرَّمين الدكتور الروائي رشيد محمود التلاوي، تقديرًا لمسيرته المتنوعة التي جمعت بين المجال الطبي وريادة الأعمال والأدب والرواية، وما قدّمه من حضور فاعل في المشهد الثقافي والإبداعي.
وُلد الدكتور رشيد محمود التلاوي في شمال لبنان – المحمّرة، وهو حاصل على ماجستير في طب الأسنان وليسانس في مختبرات الأسنان، كما يمتلك خبرة مهنية في مجال مستلزمات ومواد طب الأسنان، وهو مالك مؤسسة «توينز دانتل» المتخصصة في توزيع مستلزمات ومواد طب الأسنان.
ولم تتوقف مسيرته عند المجال المهني، إذ كان للكلمة حضور بارز في تجربته، فهو روائي ومؤلف، وشارك إلى جانب توأمه رشاد التلاوي في كتابة عدد من الأعمال الروائية، من أبرزها روايتا «طويق في عيني ألاكسيا» و**«لو أنه بيننا»**، إلى جانب أعمال روائية أخرى.
كما يشغل الدكتور رشيد التلاوي عضوية لجنة المبدعين ضمن الجمعية العربية الأوروبية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، وشارك في العديد من الندوات والمهرجانات الأدبية والثقافية، إلى جانب حصوله على عدد من التكريمات تقديرًا لإسهاماته المهنية والإبداعية وحضوره الثقافي.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد قيمة التجارب التي لا تحصر الإنسان في تخصص واحد، بل تمنحه القدرة على الجمع بين العلم والإبداع، والمهنة والثقافة، والنجاح الشخصي والعطاء المجتمعي.
فالدكتور الروائي رشيد التلاوي نموذج لشخصية اختارت أن تجعل من المعرفة طريقًا، ومن الكلمة مساحة للإبداع، ومن الحضور الإنساني قيمة تستحق الاحتفاء والتقدير.
