تصنيف يضع المغرب ثاني إفريقيا في تحويل الذكاء إلى ثورة صناعية
وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت”، المتخصصة في التصنيفات والتحليلات الاقتصادية على المستوى القاري، المملكة المغربية في المركز الثاني ضمن قائمة أكثر 10 دول إفريقية قدرة على استثمار ذكاء شعبها وترجمته إلى إنتاج ملموس.
وأوضح تقرير التصنيف، الذي اعتمد على مؤشرات عدة على غرار مؤشر الابتكار العالمي ومؤشر “نيتشر”، أن “المغرب برز كقوة إقليمية في شمال إفريقيا للابتكار الصناعي والتكنولوجي؛ إذ يحقق أداء قويا في التصميم الصناعي، ونشاط براءات الاختراع، والتصنيع عالي التقنية، ونمو المنشورات العلمية”.
ترامب يقول إن إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق وسط تبادل للتهديدات قبل العقوبات الجديدة
وأبرزت المنصة سالفة الذكر أن “المملكة، بصعودها لتجاوز جنوب إفريقيا في مؤشر التصنيع التابع لبنك التنمية الإفريقي، تثبت أن الاستثمار الاستراتيجي في التعليم التقني يمكنه تسريع الإنتاج الوطني بسرعة”.
وجاءت جنوب إفريقيا في المركز الأول على المستوى القاري؛ إذ أكد التقرير أن “هذا البلد يمتلك بنية تحتية أكاديمية وبحثية متقدمة، حيث يصنفه كل من مؤشر الابتكار العالمي (WIPO) ومؤشر Nature Index في المرتبة الأولى بين الدول الإفريقية من حيث الإنتاج البحثي العلمي، مدعومة بأعمال ذات مستوى عالمي في المؤسسات التعليمية الوطنية”.
وحلت جمهورية مصر العربية في المركز الثالث على هذا المستوى، من خلال “الجمع بين التعداد السكاني الضخم وواحد من أكبر الأنظمة الجامعية في إفريقيا. وباحتلالها المرتبة الثانية في القارة من حيث الإنتاج البحثي العلمي في مؤشر “Nature Index”، تنتج مصر آلاف المساهمات العلمية عالية التأثير سنويا. وتظل العقبة الرئيسية أمام البلاد هي تحويل هذا الإنتاج الأكاديمي الضخم إلى إنتاجية اقتصادية واسعة النطاق تشمل سكانها الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة”.
