د. وفاء علي تكتب: ياالله.. فازت غزة فى ميتشجن

6

فاز عبدول مرشح الحزب الديموقراطي فى الإنتخابات التمهيدية فى ميتشجن وهو الدكتور عبد الرحمن السيد الذى نجح فى التغلب على اللوبى الصهيوني الذى أنفق ٧٠ مليون دولار على الحملة الإنتخابية ومع ذلك فاز من يدعم غزة ويرفض الإبادة الجماعية،
فعلتها يادكتور عبد الرحمن وقاومت أكبر عملية ضغط سياسي تمارس فى أمريكا بل فى كل العالم من خلال هذا اللوبى الصهيوني،
فزت بصوت الحق ودعم المولى عز وجل رغم تخلى الحزب عن دعمك خوفاً منهم ،
فزت على الداعمين من الشركات العالمية التى تحارب فكرة وجود مسلم لاول مرة فى مجلس الشيوخ إذا فاز الحزب فى نوفمبر المقبل إن شاء الله تعالى ،
فزت فى عصر الكارهين للإسلام والمهاجرين ولقنت الجميع درس العصر وهو أن اللوبى الصهيونى يمكن أن ينهزم وأن الفاسدين إلى زوال وأن الحقد الدفين يمكن الفوز عليه بالإيمان بعدالة السماء وأننا على الحق،
هذا ليس فوزك وحدك يادكتور عبد الرحمن بل فوز الجميع وهزيمة للكيان أمام فوز من دعم غزة ورفض الإبادة الجماعية وكأنك تهدى فوزك لجنازة شهداء الأمس فى جنازة عائلة كاملة مجزرة حى الصابرة عائلة أبو شريعة والحسينية ١١٢ شهيد خرجوا من تحت ركام ٢٠٢٣ خرجت من تحت الأنقاض لتكون عنوان لكيفية محو الإنسانية،
هزمت منظمة الإيباك المؤيدة للكيان أمام عبدول أو الدكتور عبد الرحمن الذى تجاهلته وسائل الإعلام العربية وهو الذى وهبه الله الخطابة وفقه الكلم ومنطق الثبات وهكذا يثبت الجيل الجديد من المهاجرين قدرتهم على تغيير التاريخ والمشهد السياسى الذى بدأ بزهران ممدانى واكمله عبدول المصرى المسلم الذى يؤمن بالفكر الرأسمالي وان مال أمريكا لأمريكا وليس لدعم الإبادة الجماعية وهكذا انتصرت غزة الصامدة فى داخل أمريكا وولاية صعبة وهى ميتشجن التى بها مدينة ديترويت التى فرقت مع ترامب كثيراً،
الحسبة تتغير وميزان الحق يرتفع وفازت غزة فى ميتشجن وساد الحزن على لوبى الكيان ويبدو أن برج الحظ يفارقهم ويعلمون أنهم إلى زوال وإلى حديث آخر

د.وفاء علي أستاذ الاقتصاد
وخبير أسواق الطاقة