شرطة الكونجرس تطالب بقاء قوات الحرس الوطني لمدة شهرين إضافيين

26

قال مسؤول أمريكي، الخميس، إن شرطة مبنى الكونجرس طلبت من البنتاجون تمديد بقاء
قوات الحرس الوطني المكلفة بحماية المبنى لشهرين آخرين.

ونقلت “رويترز” عن المسؤول – الذي طلب عدم نشر اسمه – تأكيده أن البنتاجون تسلم الطلب
الرسمي وسينظر فيه، لكنه قال إنه سيحظى بالموافقة على الأرجح.

ويوجد حاليا نحو 5200 فرد من قوات الحرس الوطني لحماية الكابيتول. ومن المقرر أن تنتهي
المهمة في 12 مارس/أذار.

وألغى مجلس النواب الأمريكي جلسة له كانت مقررة الخميس، بعد تحذيرات من مخطط لاقتحام
المبنى.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن إلغاء جلسة الخميس جاء بعد تحذير تلقاه المجلس من أجهزة
إنفاذ القانون حول معلومات تشير إلى مخطط محتمل من مليشيا لاقتحام مبنى الكابيتول.

والأربعاء، أعلنت شرطة الكونجرس الأمريكي، حصولها على معلومات بشأن مؤامرة محتملة لاقتحام
مجموعة مسلحة مبنى الكابيتول.

والجمعة الماضي، حذرت قيادة شرطة الكونجرس الأمريكي من أن جماعات مسلحة شاركت في أحداث
شغب السادس من يناير/كانون الثاني الماضي تخطط لنسف مقر الكونجرس وقتل أكبر عدد ممكن
من أعضائه عندما يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن خطابه بالكابيتول.

وفي أسوأ اعتداء على رمز الديمقراطية الأمريكية منذ أكثر من 200 عام، اقتحم المحتجون في السادس
من يناير/كانون الثاني الحواجز الأمنية المعدنية وحطموا نوافذ وتسلقوا الأسوار ليشقوا طريقهم إلى
داخل مبنى الكونجرس، حيث تجولوا في الممرات واشتبكوا مع الشرطة.

وحاصر البعض قاعة مجلس النواب بينما كان الأعضاء بالداخل، وأخذوا يطرقون على أبوابها. وكدس ضباط
الأمن قطع الأثاث خلف الباب وأشهروا أسلحتهم قبل أن يساعدوا الأعضاء على الهرب.

ومن المقرر أن تعزز شرطة الكونجرس الأمن هذا الأسبوع في مبنى الكابيتول كإجراء احترازي ضد أي
نشاط متطرف محتمل.

وذكرت صحيفة “يو إس إيه توداي” أن التعزيزات تأتي وسط نظرية مؤامرة يمينية تروج لها حركة
“كيو آنون” المتطرفة والتي تزعم أن الرئيس السابق دونالد ترامب سيعود إلى السلطة في 4 مارس/آذار
وهو يوم التنصيب الأصلي للرؤساء قبل عام 1933.

وأبلغ القائم بأعمال مسؤول الأمن في مجلس النواب، تيموثي بلودجيت، أعضاء الكونجرس الثلاثاء
بالتدابير الأمنية المشددة.

وقد ألقي القبض على العديد من أتباع حركة نظرية “كيو آنون” فيما يتعلق بأحداث الشغب، التي
نظمها ونفذها عدد من الأمريكيين المحافظين البيض الذين يتطلعون إلى إعادة ترامب إلى السلطة
بعد خسارته في الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني بفارق 7 ملايين صوت.