صعيد عرفات يستقبل 60 ألف حاج وسط إجراءات احترازية مشددة

122

توافد نحو 60 ألف حاج من المقيمين في المملكة العربية السعودية، الاثنين، إلى صعيد عرفات، في ركن الحج الأعظم.

وتقتصر مناسك الحج هذا العام على المقيمين في السعودية الملقحين ضد فيروس كورونا، والذين تتراوح أعمارهم بين 18و65 عاماً، ومن غير أصحاب الأمراض المزمنة، والذين اختيروا وفق نظام تدقيق إلكتروني من بين 558 ألف متقدم.

وقالت وزارة الصحة السعودية، الأحد، خلال مؤتمر صحافي، إن “الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ولم تسجل بينهم حتى الآن أي

إصابة بفيروس كورونا أو أمراض تؤثر على الصحة العامة”.

وقال هشام سعيد، المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة، إن “الخطط تسير وفق ما خُطط له، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات

الاحترازية المتفق عليها”.

ويصلي الحجاج في عرفة، صلاتي الظهر والعصر “جمع تقديم” بأذان واحد وإقامتين، ثم يبقون على عرفات حتى غروب الشمس، فإذا غربت ينفر الحجيج من عرفات إلى مزدلفة للمبيت بها، حيث يصلون المغرب والعشاء “جمع تأخير”.

ويجمع الحجيج الحصى، ثم يقضون ليلتهم في مزدلفة حتى صلاة الفجر، وبعدها يتوجهون إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.

وبدأ الحجّاج، الأحد، مناسك الحج الفعلية، في ظروف استثنائية للعام الثاني على التوالي، بسبب استمرار تفشي وباء كورونا،

ووصل الحجاج إلى مشعر منى على بعد نحو 5 كيلومترات من مكة المكرمة، لقضاء يوم التروية بعد أن أدوا طواف القدوم،

السبت.

ويؤدي 60 ألف مقيم في المملكة، المناسك مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم عام 2019، إذ اختير المشاركون من بين 558 ألف

متقدم وفق نظام تدقيق إلكتروني، حيث تسعى السلطات السعودية لتكرار نجاح موسم حج العام الماضي، والذي تميز بتنظيم

كبير والتزام تام بالتدابير الوقائية.

وفي غضون ذلك، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فجر الاثنين، استبدال كسوة الكعبة المشرفة

كما جرت العادة السنوية.

وقام الفريق المحدد من الإدارة العامة لـ “مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة” بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة،

ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.