فرنسا ترصد حملة تضليل مرتبطة بروسيا تستهدف المرشح الرئاسي غابريال أتال
رصدت السلطات الفرنسية حملة تضليل عبر الإنترنت استهدفت غابريال أتال، ونسبتها بدرجة عالية من الثقة إلى شبكة “ماتريوشكا” الموالية لروسيا. وتضمنت الحملة منشورات مزيفة انتحلت هوية وسائل إعلام فرنسية، فيما سبق أن استهدفت حملات مماثلة سياسيين آخرين بينهم رافاييل غلوكسمان وإدوار فيليب.
ارتفاع حصيلة ضحايا مركب ليبيا إلى ٣ أطفال بعد تأكيد وفاة المفقودَيْن
أفادت هيئة حكومية فرنسية وعضو في فريق غابريال أتال، الأربعاء، بأن حملة تضليل إعلامي منسوبة إلى جهات مرتبطة بروسيا استهدفت رئيس الوزراء الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل.
وقال عضو في فريق حملة أتال لوكالة الأنباء الفرنسية إن السلطات الأمنية رصدت “تدخلا خارجيا مصدره روسيا وجهات مرتبطة بالسلطات المركزية الروسية”، استهدف السياسي الوسطي البالغ 37 عاما.
من جهتها، أعلنت هيئة “فيجينوم” الفرنسية المكلفة مكافحة حملات التضليل عبر الإنترنت أنها رصدت العملية الثلاثاء، ونسبتها “بدرجة عالية من الثقة” إلى شبكة “ماتريوشكا” الموالية لروسيا.
وبحسب مصدر أمني، بقي انتشار الحملة محدودا نسبيا، إذ لم تحصد المحتويات المنشورة سوى بضعة آلاف من المشاهدات.
وشملت الحملة منشورات مزيفة على منصة إكس انتحلت هوية وسائل إعلام فرنسية معروفة، وروجت مزاعم مفادها أن أتال مصاب بمرض باركنسون، أو أنه يدعم سياسة أكثر تساهلا مع شاغلي العقارات من دون سند قانوني.
ورجح مصدر مقرب من أتال أن يكون استهدافه مرتبطا بموقفه الداعم لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي عام 2022.
ويأتي ذلك بعدما رصدت السلطات الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة حملات دعائية أخرى مرتبطة بروسيا استهدفت سياسيين بارزين في البلاد.
فقد أعلنت السلطات الأسبوع الماضي اكتشاف حملة تضليل استهدفت عضو البرلمان الأوروبي رافاييل غلوكسمان، المنتمي إلى اليسار والمعروف بانتقاداته الحادة للكرملين، والذي يتوقع أن يخوض الانتخابات الرئاسية.
وقال المصدر الأمني إن الحملة نُسبت إلى شبكة “ستورم-1516” الدعائية المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الروسية، وهي الشبكة نفسها التي استهدفت الشهر الماضي رئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي إدوار فيليب عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
