مؤرخون يعيدون النظر في سرد زوايا مهمشة من تاريخ استقلال المغرب
في الذكرى السبعين لاستقلال المغرب، يضع مؤرخون هذا التاريخ تحت مشرط البحث، للتمييز بين ما تتمثله الذاكرة، بسردياتها، وما تثبته الكتابة التاريخية، وما تهمله من إسهامات أفراد، وجهات، ومجموعات مغربية وأجنبية.
يوميات حاجة ..”أوركسترا الحرم”
وخلال يومين، نظم المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب ملتقاه الوطني الثاني، بشراكة مع الجمعية المغربية للبحث التاريخي، من أجل “إعادة التفكير في استقلال المغرب، بعد مرور سبعين سنة عليه، وفق مقاربة علمية جديدة تنطلق من تقييم حصيلة المنجز الإستوغرافي (…) ثم تنصرف بعد ذلك إلى تطويره، سواء بتجديد مادته الوثائقية وتنويعها والقيام بحفريات في الذاكرة، أو بتوسيع زوايا النظر إليه لتشمل مواضيع جديدة ظلت مهمشة أو منسية، ومن ذلك فهم أعمق للحدث في سياق العلاقات الدولية، ومواقف النخب والقوى والمنظمات الدولية منه، وتسليط الضوء على المساهمين فيه ممن نُسوا أو لم يحظوا بما يكفي من الاهتمام، وخاصة الفئات المهمشة مثل النساء والعمال وسكان البوادي واليهود، والنخب والقوى الثقافية والسياسية الأجنبية”.
