واشنطن تحث حلفاءها والصين على الانضمام لحملة الضغط الاقتصادي على إيران
صعّدت واشنطن ضغوطها على طهران عبر حملة اقتصادية جديدة دعت حلفاءها والصين إلى الانضمام إليها، فيما طالبت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا إسرائيل بوقف مشروع “إي-1” الاستيطاني في الضفة الغربية. وبالتوازي، تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل بشأن سوريا، وأعلن الحوثيون استهداف مطار ومنشأة لأرامكو في نجران.
هل يمكن ملاحقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير قضائيا بسبب تصريحاته الداعية لقتل الفلسطينيين؟
طغت الخميس على تطورات الشرق الأوسط مساعي الولايات المتحدة لتوسيع الضغط الاقتصادي على إيران وحض حلفائها والصين على الانضمام إليها، بالتوازي مع استمرار التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية غارات استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا.
وفي الضفة الغربية، طالبت أربع دول أوروبية إسرائيل بوقف مشروع استيطاني، فيما أعلن الحوثيون استهداف مطار ومنشأة لأرامكو في نجران السعودية.
واشنطن توسع الضغط على طهران
وحضت الولايات المتحدة حلفاءها والصين على الانضمام إلى حملة واسعة لعزل إيران اقتصاديا، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنها ستؤدي إلى “إسقاط النظام”، في إطار ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل”.
وتوعد ترامب أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتقديم “أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران” بتبعات اقتصادية “وخيمة”.
من جهته، قال بيسنت إن واشنطن تتعامل مع حلفائها على أساس “إما أن تكونوا معنا أو ضدنا”، داعيا بكين إلى “الانخراط” إذا كانت تريد إعادة فتح مضيق هرمز وانخفاض أسعار الطاقة.
وأعلن أنه سيعقد الإثنين مؤتمرا صحافيا لكشف تفاصيل الخطوات المقبلة، معتبرا أن ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي تعني على الأرجح عدم العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق في الوقت الراهن.
