وسط التصعيد.. باكستان تتمسك بالمفاوضات بين أميركا وإيران
أعلنت باكستان، الأربعاء، أنها منخرطة في محادثات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب الدائرة بينهما، مؤكدة أنها ”على ثقة من أن البلدين سيعودان إلى طاولة الحوار”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي خلال مؤتمر صحفي، إن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران شهر أغسطس الماضي أحدثت “زخما كبيرا” بشأن أزمة مضيق هرمز.
إيران تعلن مقتل 15 شخصا في موجة هجمات أميركية جديدة
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن باكستان “تؤمن بشدة” بأن إطار عمل السلام بين الولايات المتحدة وإيران الذي توسطت للتوصل إليه يقدم أفضل أمل للسلام في المنطقة.
وقال شريف: “جهودنا الدبلوماسية المستدامة أثمرت عن توقيع مذكرة تفاهم مثلت خطوة مهمة نحو خفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) قد أعلنت أن قواتها ضربت أهدافا تابعة للحرس الثوري شملت “مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات”.
وبعد ذلك، قالت إيران إنها شنت عملية ردا على هذه الهجمات.
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشال” بتنفيذ ضربات “أشد وأقوى بكثير” في حال ردت إيران على الهجوم الأميركي.
وقال في وقت لاحق إنه يفضل الوضع القائم حاليا، مؤكدا أن بلاده تسيطر بالكامل على مضيق هرمز وأن الاقتصاد الإيراني ينهار.
