يوفنتوس يحلم بانطلاقة جديدة في دوري الأبطال

16

عندما فاز يوفنتوس في 1996 بلقبه الثاني من لقبين فقط أحرزهما في دوري أبطال أوروبا ، لم يكن أصغر لاعبي الفريق الحالي ليوفنتوس قد ولد بعد.

ولهذا ، ستكون مباراة الفريق المرتقبة غدا الأربعاء أمام مضيفه بورتو بمثابة الشرارة التي يتطلع إليها يوفنتوس لبدء رحلته الجادة لاستعادة العرش الأوروبي والتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.

وتحلم جماهير يوفنتوس بأن تكون مباراة الغد نقطة انطلاق جديدة في هذا الطريق وأن يتخلص الفريق في النهاية من الحظ العاثر الذي صادفه في أكثر من نسخة ماضية والذي منح الفريق رقما قياسيا سلبيا في خسارة المباريات النهائية للبطولة.

ويحل يوفنتوس ضيفا على بورتو البرتغالي غدا في ذهاب دور الستة عشر للبطولة حيث تجمع هذه المواجهة بين فريقين أحرز كل منهما اللقب مرتين سابقتين.

ويعود البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس إلى بلاده البرتغال غدا لقيادة هجوم السيدة العجوز في هذه المواجهة الصعبة.

وعندما فاز يوفنتوس بلقبه الثاني في البطولة قبل ربع قرن من الزمان ، لم يكن أصغر لاعبي الفريق الحالي ليوفنتوس قد ولد بعد. ولكن رونالدو /36 عاما/ توج باللقب الأوروبي خمس مرات خلال النسخ الـ12 الماضية.

ويعتمد يوفنتوس بشكل كبير حاليا على خبرة رونالدو بهذه الأدوار الإقصائية حيث سجل اللاعب 67 هدفا في 81 مباراة بالأدوار الإقصائية على مدار مسيرته الكروية حتى الآن.

وأحرز رونالدو اللقب مع ريال مدريد الإسباني في 2017 على حساب يوفنتوس نفسه من خلال الفوز على فريق السيدة العجوز 4 / 1 .

وكان هذا هو النهائي السابع الذي يخسره يوفنتوس في البطولة بعدما خسر 1 / 3 أمام برشلونة الإسباني في نهائي 2015 وسقط بركلات الترجيح أمام ميلان الإيطالي في 2003 .

وكان أندريا بيرلو المدير الفني الحالي ليوفنتوس قائدا لخط وسط ميلان في نسخة 2003 ليحرز وقتها أول لقبين له في البطولة الأوروبية.

وانتقل بيرلو إلى يوفنتوس في 2011 ليساهم مع الفريق في الفوز بأول أربعة من الألقاب التسعة التي أحرزها الفريق في الدوري على مدار المواسم التسعة الماضية على التوالي.

وأنهى بيرلو مسيرته الكروية في نادي نيويورك سيتي الأمريكي ، وعاد إلى مدينة تورينو في يوليو الماضي بهدف تدريب فريق الشباب بنادي يوفنتوس ، ولكن النادي فجر المفاجأة وكلف بيرلو بقيادة الفريق الأول بعد إقالة المدرب ماوريتسيو ساري.

وكان ساري فاز بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي رغم ما تسببت فيه أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا المستجد من ارتباك في صفوف الفريق.

ولكن يبدو أن الخروج أمام ليون الفرنسي في دور الستة عشر لدوري الأبطال بالموسم الماضي كلف ساري منصبه.

وتحت قيادة بيرلو في الموسم الحالي ، تصدر يوفنتوس مجموعته بالدور الأول لدوري الأبطال حيث أنهى الفريق مسيرته في دور المجموعات بالفوز الكبير 3 / صفر على برشلونة الإسباني في مباراة شهدت هدفين لرونالدو.

كما قاد بيرلو الفريق للفوز بلقب كأس السوبر الإيطالي بالفوز 2 / صفر على نابولي ، وتأهل يوفنتوس لنهائي كأس إيطاليا في الموسم الحالي بعد التغلب على انتر ميلان 2 / 1 في مجموع مباراتي المربع الذهبي.

ولكن معظم المراقبين للفريق يرون أنه ما زال في مرحلة تطوير مستواه لاسيما وأن الفارق الذي يفصله عن انتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي أصبح ثماني نقاط وتتبقى ليوفنتوس مباراة مؤجلة.

وأظهرت هزيمة الفريق أمام نابولي صفر / 1 يوم السبت الماضي افتقاد يوفنتوس للثبات على المستوى.

وسعى رونالدو ، الذي سجل هدفا واحدا في آخر خمس مباريات خاضها بالدوري الإيطالي ، إلى تجاوز هذه الهزيمة سريعا وطالب الفريق بالتركيز في مباراة بورتو.

وكتب رونالدو على “انستجرام” : “علينا الحفاظ على رؤوسنا مرفوعة والتفكير في دوري الأبطال”.

كما حرص ألفارو موراتا شريك رونالدو في هجوم الفريق ، والذي سجل ستة أهداف في دوري الأبطال هذا الموسم ، على تحفيز وتشجيع الفريق قائلا: “لا فائدة للنواح. عليما جميعا أن نعمل بشكل جاد للمباراة القادمة… علينا أن نكون أكثر تركيزا لنقدم أقصى ما لدينا”.

ولم يحرز موراتا أي هدف في آخر ست مباريت خاضها بالدوري الإيطالي ، وزلكن بيرلو ينتظر الآن منه الكثير.

وبلغ رصيد المهاجمين الآخرين للفريق فيدريكو كييزا وديان كولوشيفسكي وباولو ديبالا مجتمعين 14 هدفا بفارق هدفين أقل من رونالدو الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي مناصفة مع البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم انتر.

وتشهد مباراة الغد عودة ديبالا بعد التعافي من الإصابة ، كما يعود زميله آرون رامسي فيما يغيب اللاعب السريع خوان كوادرادو وصانع اللعب البرازيلي أرثر.

وتشهد المباراة غدا مواجهة خاصة بين البرتغالي الدولي بيبي مدافع بورتو ومواطنه رونالدو زميله السابق في ريال مدريد الإسباني.

وفاز اللاعبان سويا بلقب دوري الأبطال مع الريال ثلاث مرات سابقة كما توجا سويا بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2016) مع المنتخب البرتغالي.