في الضفة الغربية فلسطينيون يخشون تصاعد العنف في موسم قطاف زيتون قبل الانتخابات الإسرائيلية
يروي الفلسطيني عبد اللطيف بزاري بعين متورّمة وضمادة على وجهه، كيفية إصابته مطلع تشرين الأول/أكتوبر في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على حقل الزيتون العائد اليه في الضفة الغربية المحتلة، وأودى أيضا بقريب له.
يعود الى حقله لإنهاء القطاف، لكنه يبقى قلقا من حصول اعتداءات جديدة، لا سيما في ظل تصاعد هجمات المستوطنين قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وفق شهادات وناشطين.
زيلينسكي يتهم ترامب بالخيانة: نخسر شريكاً قوياً
ويقول بزاري لوكالة فرانس برس “أعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قلق بشأن نتائج الانتخابات، ولا يريد اتخاذ أي إجراء ضد المستوطنين لأنه يأمل أن يحصل على أصواتهم”.
ويأمل بزاري الذي لا يزال يحمل كدمة سوداء حول عينه وضمادة تغطي وجهه بعد أسبوع من الاعتداء، أن تطيح الانتخابات بحكومة نتانياهو. ويضيف “إذا خسر، ستتحسن الأمور”.
تمتدّ خلفه مئات أشجار الزيتون في سهل صغير يقع بين التلال الكلسية المتعرجة في الضفة الغربية، ولا تزال محمّلة أغصانها بحبوب الزيتون.
ويكتسب الزيتون أهمية اقتصادية للفلسطينيين بقدر ما يمثّل رمزا لتعلّقهم بالأرض، ويشكّل نحو 15 بالمئة من الناتج المحلي الزراعي في الضفة الغربية، وفق تقديرات مختلفة.
