«ترامب» لمراسلي البيت الأبيض: «أنا أحترم مهنتكم ولكن بدوني ستفلسون»
ألقى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس الجمعة، خطاب خلال حفل عشاء جمعية مراسلى البيت الأبيض استغرق أكثر من ساعة.وجاء لقاء ترامب بمراسلى البيت الأبيض بعد 3 أشهر من إلغاء الحدث الأصلى جراء حادث إطلاق نار.وبحسب شبكتى «سى إن بى سي»، و«أسوشييتد برس»، قال ترامب خلال الحفل: «آمل أن تعلموا جميعاً أننى أؤمن بالصحافة الحرة أكثر من أى شخص فى هذه الغرفة، ربما ليس تماما، ولهذا السبب أنا فخور بأن أكون الرئيس الأكثر انفتاحاً وشفافية فى التاريخ، هم يطلقون عليّ ذلك».وأشار إلى التواصل المتاح للصحفيين من خلال الجلسات الأسبوعية للأسئلة والأجوبة والمكالمات الهاتفية، مضيفاً: «أجد دائماً أنه عندما لا تتحدث إلى الصحافة، فإنك تحصل دائماً على قصة سيئة،
واشنطن توسّع ضرباتها.. استهداف مقر لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران
وعندما تتحدث إليها، تكون لديك فرصة للحصول على قصة جيدة».استهداف الشخصيات بالانتقادات تحول جانب كبير من كلمة ترامب إلى توجيه انتقادات لخصومه السياسيين والإعلاميين، مستعيدا موضوعات كررها فى لقاءاته الانتخابية مثل إنجازات إدارته فى ملف إيران ومكافحة الجريمة فى واشنطن، مشيرا لسمنته بعد السخرية من أوزان الآخرين.وعندما لم تنل بعض النكات المكتوبة على الشاشة بالتفاعل المتوقع، شكك ترامب فى قدرة كاتبى خطاباته متسائلاً: «هل يفهم أحد هذا؟»، وعلق على إحدى النكات غير الناجحة بقوله: «كان ذلك فى الواقع الشيء الوحيد الذى اعتقدت أنه جيد فى هذا الخطاب الغبى اللعين كله».ووجه انتقادات شخصية لصحفيين مثل «دون ليمون» و«لورينس أودونيل»، وسياسيين مثل «كريس كريستي» و«آدم شيف»، وشخصيات فنية مثل «بروس سبرينجستين» و«جين فوندا»، لكن ترامب حاول تلطيف الأجواء جزئيا. وأشار ترامب إلى أنه قرر تخفيف حدة لهجته، لكنه قال: «هذه فى الواقع أكبر مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من (متلازمة كراهية ترامب) مجتمعين فى وقت واحد».ووجه رسالة إلى المراسلين: «لدى الكثير من الاحترام لمهنتكم»، مضيفا: «عندما لا أكون موجوداً، ستفلسون جميعا»، لينهى تعليقه عن الأمسية قائلا: «لقد كانت مثيرة للاهتمام، لم أكن أعرف حقا ما الذى أتوقعه، وكانت أسوأ بكثير مما اعتقدت فى الواقع».ويأتى الحفل فى ظل توترات متصاعدة بين إدارة ترامب والإعلام شملت عقوبات ضد مراسلين وتدابير تنظيمية من هيئة الاتصالات الفيدرالية ودعاوى قضائية.
