ثوري إيران “الإسلامي”: ابتعدوا 500 مترا عن القواعد الأميركية
شنت طهران هجمات على قواعد في دول في الشرق الأوسط، ببنما حرا بضرورة الابتعاد مسافة لا تقل عن 500 متر عن القواعد الأميركية والمواقع التي “يختبئ” فيها الجنود.
أعلنت طهران في وقت سابق عن إطلاق مرحلة جديدة من هجمات الطائرات المسيرة على قواعد أميركية في الخليج، بما في ذلك قاعدة “عيسى” الجوية في جنوب البحرين وقاعدة “موفق السلطي” الجوية في وسط شرق الأردن.
أعضاء الجنائية الدولية يقيلون كريم خان
وأفاد الجيش الإيراني بأن قواعد أميركية في الكويت تعرضت للهجوم، وشملت معسكر “الأديري” ومعسكر “الدوحة” ومعسكر “عريفجان”.
كما تم استهداف قاعدة أخرى في الكويت – وهي قاعدة “علي السالم” الجوية – حيث زعم الحرس الثوري أنه “دمر بالكامل” مخزوناً للذخيرة وست ثكنات عسكرية في الموقع.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن سلسلة من الانفجارات سُمعت بالقرب من قاعدة عسكرية تستضيف قوات أمريكية في العراق، حيث غطى الدخان الأسود الأجواء وتسبب في تعطيل حركة الطيران لفترة وجيزة في مطار أربيل الدولي.
صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن منظومات الدفاع الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي أسقطت، اليوم الجمعة، سبعة صواريخ وست طائرات مسيّرة قادمة من إيران، استهدفت أراضي المملكة.
تحذير
وإلى ذلك، طُلب من المدنيين الذين يعيشون بالقرب من القواعد الأميركية ومواقع أخرى في أنحاء الشرق الأوسط الابتعاد مسافة لا تقل عن 500 متر، وذلك وفقاً لتحذيرات أصدرها الحرس الثوري الإسلامي.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية البيان الذي شدد على ضرورة ابتعاد المدنيين عن المواقع التي “يختبئ” فيها أفراد الجيش الأميركي لضمان “سلامتهم”.
وذكر البيان أن الجنود الأميركيين غادروا القواعد “خوفاً من النيران” الإيرانية ولجأوا إلى “مبانٍ داخل المدن” حيث يواصلون “جرائمهم”.
كما صرح الحرس الثوري بأن الولايات المتحدة استأنفت الحرب، وأنه في الوقت الذي “ظهرت فيه مجدداً آثار الهزيمة الأميركية”، لجأت واشنطن إلى ارتكاب جرائم حرب بدلاً من وقف هجماتها.
واتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بقتل وإصابة مشاركين في زيارة الأربعين – وهي أكبر تجمع عام سنوي في العالم يقام في كربلاء بالعراق. لم يتم التحقق من ادعاء الحرس الثوري بشكل مستقل.
