د.وفاء علي تكتب : زمن المسوخ الجيوسياسية
لاشك أن السؤال البديهى مع التصريحات الكلامية المستمرة والمتناقضة لرئيس كوكب الأرض تجعلنا نجزم أننا فى زمن المسخ السياسى ،
هذا العالم الردئ الذى تحول إلى سيرك وليس إلى قواعد للفكر والمنطق والمعارك الحقيقة التى كان يقودها أبطال فى تاريخنا الإسلامي ،
يحاولون التجميل الجيوسياسي ولكننا جرحى لواقع مرير يعيش حالة ذعر عالمى ينتظر كل حاجة وعكسها من رجل قرر إلقاء العالم كله فى اليم ليمارس طقوسه على كل القابعين فى إنتظار كل جديد من المسخ السياسى ،
والسؤال الآخر متى نقف أمام المرآة لنقول أن سحر الدنيا كله لن ينقذنا فالمشكلة أن القلوب تخشى هذا المسخ الذى يبدو نمرآ ولكنه مسكون برعب جذورنا العربية التى نسيناها نحن،
أحياناً المسخ تلبسه روح النمر ويرفع مخالبه فى وجه الكل طالما شعر بضعفهم ولكن ظل الفارس العربى لاتفارق مخيلته ،
المشكلة يا قوم ليست في موازين القوى بل فى موازيين القلوب التى تخشى المسخ مع أنه ضعيف لا يتمتع بأى عقيدة غير من رسم له حدود الكيان الغاصب،
أيها الشعوب العربية
السيادة ليست رداء يرتدى وقت الحاجة أو براءة إختراع جديد ننسبه لأنفسنا ،
متى تستفيقوا!!!
لقد سئم الجميع المسوخ الجيوسياسية والخداع البصرى ،
العالم لايحترم إلا القوة والولاء والقادرين على تقرير مصيرهم بعيدآ عن سحرة المسوخ الجيوسياسية وإلا فلن نكون موجودين بالأصل وقتها لن ينفع الندم وإلى حديث آخر
د.وفاء علي أستاذ الاقتصاد
وخبير أسواق الطاقة
