د.وفاء علي تكتب: من صهيب الفارسى إلى أحمديان ندرة النموذج

0

لاشك أننا أمام محكمة التاريخ التى لا ترحم الضعفاء الذين يصرون على وجود الزيف نرى ندرة النموذج الحى الذى يستطيع تفكيك منطق الخصوم ،
هذا النموذج تم إيجاده فى وسط هذا المعترك العالمى على الشاشات ليحاور بأسلوب متماسك دون أى إنفعال بهدوء إستراتيجى للقوى الناعمة ،
إنه النموذج الدكتور حسن أحمديان صاحب الخطاب البراجماتى المحسوب بدقة متناهية واضحة فى الدفاع عن وطنه،
ندرة النموذج عاد بنا إلى زمن صهيب الفارسى قوم شداد تتفق أو تختلف معهم هذا أمر آخر ولكن لماذا هذا النموذج يمتاز بالندرة !!!
الوقوف على الأرض الصلبة شئ هام هى وصفة سحرية تجمع بين قوة الإستقلال وخيار المقاومة الإنسانى!!
كيف يقنعك أكثر من خصومه هل لانه مفوه يضع الكلمات الدلالية البليغة فى سياقها الصحيح أو التمكن من اللغة العربية وتوظيفها وهو العنوان الأكبر!!
هل عمق الفلسفة فى أنه يشعر بكل كلمة يقولها ولايجادل دون حجة ،
لا يسخف ولايقاطع ولايبتسم ببلاهة التعجب ،
بل يشرح الحجة الوطنية ويشعر بدلالاتها وبراهينها التى أتت من واسع الإطلاع يعرض حكمة الرأى وصواب الرؤية ،
لايقف فى منتصف الطريق ويثبت أنه مع حروب الطاقة والحروب النووية وحروب الإستخبارات هناك أيضاً حروب المعرفة يقودها هذا النموذج النادر حفيد صهيب الفارسى دكتور أحمديان
الذى لايمكن لأى خوارزمية أو آلة أن تحل محله كصمام أمان لبلده على منصات الحوار
إنه النموذج لقوة الجغرافيا ،
وإلى حديث آخر