أيزنكوت يتعهد إلحاق هزيمة بحماس خلال 18 شهرا إن تولى رئاسة وزراء إسرائيل

0

من كتابة أ ف ب • 7 ساعات • 2 دقيقة من القراءة

رئيس الاركان السابق للجيش الاسرائيلي غادي ايزنكوت يلقي كلمة على الحدود مع قطاع غزة في 15 تشرين الاول/اكتوبر 2026
رئيس الاركان السابق للجيش الاسرائيلي غادي ايزنكوت يلقي كلمة على الحدود مع قطاع غزة في 15 تشرين الاول/اكتوبر 2026
© ايليا ييفيموفيتش
تعهد غادي أيزنكوت، أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس بهزم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهرا في حال توليه رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال أيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي وزعيم حزب “ياشار” الوسطي اليميني، خلال مؤتمر صحافي عقده قرب القطاع الفلسطيني المدمر جراء الحرب، “أقطع هذا التعهد علنا: في غضون 18 شهرا من دخولي مكتب رئيس الوزراء، لن تعود حركة حماس تحكم قطاع غزة”.

وأوضح أنه سيحقق هذا الهدف إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة التي تنص على نزع سلاح حماس تدريجيا ونقل السلطة إلى هيئة انتقالية، أو عبر تنفيذ “عمليات عسكرية مبتكرة” تهدف إلى تدمير الجناح العسكري للحركة الإسلامية.

وجاء هذا التعهد في وقت تحتدم الحملة الانتخابية قبل 12 يوما من الاستحقاق.

وستكون هذه أول انتخابات تنظمها إسرائيل منذ هجوم حماس غير المسبوق في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي أوقع أكثر من 1200 قتيل بحسب بيانات رسمية إسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بشنّ حرب حوّلت معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الخاضعة لسلطة حماس، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وكرر أيزنكوت أنه سيشكل لجنة تحقيق لتحديد أي مسؤوليات يتحملها نتانياهو وأعضاء حكومته في الإخفاقات الأمنية التي كشفها هجوم حماس.

وأكد الخميس أن هذه الوسيلة الوحيدة “لتفادي كارثة أخرى” مماثلة في المستقبل.

ويتهم أيزنكوت على غرار معارضين آخرين، نتانياهو بتحمل مسؤولية شخصية في هجوم حماس، بتجاهله التحذيرات التي تلقاها من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كما من الإمارات العربية المتحدة، بحسب ما أوردت تقارير صحافية.

ويرفض نتانياهو بشدة هذه الاتهامات مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لم توقظه ليل السادس إلى السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ومع احتدام الحملة الانتخابية وتصاعد الهجمات السياسية، تشير استطلاعات الرأي إلى عدم تمكن أي من ائتلاف نتانياهو وكتلة المعارضة بقيادة أيزنكوت، من تخطي عتبة 60 مقعدا من أصل 120 للسيطرة على البرلمان.