إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بقبول واشنطن شروطها ودفع تعويضات

0

تتمسك طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقا أمام الملاحة الطبيعية حتى تقبل واشنطن شروطا تشمل إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار البحري والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات عن أضرار الحرب. وفيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مفاوضات محدودة مع إيران، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ذلك، مؤكدا أن التواصل يقتصر على رسائل عبر وسطاء، وسط استمرار الهجمات في المضيق وتصاعد التوتر في اليمن والبحر الأحمر.

د. ماك شرقاوي يكتب : “قضية سبتة بين الإعلام والسياسة: المغرب في مواجهة حملة قطرية”

أكد الحرس الثوري الإيراني الأحد أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الطبيعية ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي حددتها طهران، وفي مقدمتها دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، في وقت قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن هذه المطالب.

وتفرض إيران سيطرة فعلية على المضيق منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، وتلزم السفن بالتنسيق معها والعبور عبر مسار بمحاذاة سواحلها، فيما تعتزم فرض “بدل خدمات” على السفن التي تستخدم الممر الحيوي للتجارة العالمية.

وأدت الهجمات المتكررة في المنطقة إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان/أبريل، فيما يحث الوسطاء الطرفين على العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو، والتي رسمت مسارا لمحادثات سلام.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس إن واشنطن تتعامل مع الملف “بهدوء”، مشيرا إلى إجراء “مفاوضات محدودة النطاق” مع طهران. وأضاف أن الأمر سيُحل في نهاية المطاف، مشبها الوضع بـ”لعبة شطرنج”.